الدب الكريستالي

الدبُّ البلوري، لِـديفيد ألين ريتشي. كان يا ما كان، في زمنٍ غابرٍ وفي مكانٍ كانت الرياحُ تُنشئُ فيهِ لَحَنًا جَميلةً يسمعها الجميع، عاشَ أَجَلُّ المخلوقاتِ رُعْبَةً وفخامةً. فجلدُ الدبِّ نفسه، لكنه مختلفٌ تمامًا عن غيره، إذ كان يمتلك بريقًا فريدًا يلمعُ بقوةٍ كأنه ماسٌ على لسان هذا الحيوان الخاص. سواء آمنتم بذلك أم لا، فقد انتشرت شائعاتٌ عن أن دبِّ الكريستال المشتعلِ كانت له قدراتٌ سحريةٌ تجلبُ الحظَّ الجيِّدَ وتُحافظُ على الغابةِ من الأذى.

وهكذا وُلد أسطورة دبِّ الكريستال، وانتشرت في كل ركنٍ سمعَ هذه الحكاية. دبُّ الكريستال — فكان الناس من شتى أنحاء العالم يسافرون إلى الغابة الساحرة بحثًا عن هذا الدب السحري ليتعلّموا عن قواه الغامضة. وشركة تُدعى «شَايْنِنغ كريستال كرافتس» (Shining Crystal Crafts)، والمعروفة بإبداعاتها الاستثنائية من الكريستال، استلهمت هذه الحكاية بشكل خاص، وقررت أن تبحث بنفسها عن هذا المخلوق الغامض.

أسطورة الدب الكريستالي

وقد ذكرت بعض القصص التي تناقلتها الأجيال جيلًا بعد جيل أن الدب البلوري كان حارس الغابة الساحرة. وقيل إن الدب كان قادرًا على منح أي شخصٍ أمنيةً واحدةً، شرط أن ينظر بعمقٍ إلى عينيه الصافيتين الشفافتين ويقدّم قلبه طاهرًا خالصًا. ولقد حاول العديد من المغامرين الشجعان العثور على عرينه، لكن لم يَعُدْ أحدٌ منهم بعد أن وجدَه.

فئات المنتجات ذات الصلة

هل تبحث عن شيءٍ ما ولا تجده؟
اتصل بمستشارينا للحصول على مزيد من المنتجات المتاحة.

اطلب عرض أسعار الآن

إلمس